قطب الدين الراوندي

448

الخرائج والجرائح

عليه السلام أسأله الدعاء بالفرج منه . فرجع الجواب : الفرج سريع ( 1 ) ، يقدم عليك مال من ناحية فارس ( 2 ) . وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري ، فجاءني ماله بعدما مات بأيام يسيرة . ووقع في الكتاب : استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به . وذلك أني كنت [ جالسا ] يوما مع جماعة من النصاب فذكروا آل أبي طالب حتى ذكروا مولاي فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم ، وعلمت أنه أراد ذلك . ( 3 ) 34 - ومنها : ما روي عن الحجاج بن سفيان العبدي ( 4 ) قال : خلفت ابني بالبصرة عليلا وكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله الدعاء لابني . فكتب إلي ( 5 ) رحم الله ابنك إنه ( 6 ) كان مؤمنا . قال الحجاج : فورد علي كتاب من البصرة أن ابني ( 7 ) مات في ذلك اليوم الذي كتب [ إلي ] ( 8 ) أبو محمد بموته . وكان ابني شك في الإمامة للاختلاف الذي جرى بين الشيعة . ( 9 )

--> ( 1 ) " أبشر بالفرج سريعا " البحار ( 2 ) وزاد في ط " فبعد مدة قليلة قبض جارى " . ( 3 ) عنه اثبات الهداة : 6 / 323 ح 74 ، والبحار : 50 / 273 ح 43 ، ومدينة المعاجز : 575 ح 88 . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 422 من كتاب الدلائل عن عمر بن أبي مسلم مثله . عن اثبات الهداة : 6 / 334 ح 98 ، والبحار : 50 / 289 ذ ح 63 . ( 4 ) هكذا في خ ل البحار وفي اثبات الوصية . راجع رجال المامقاني : 1 / 255 ، ومعجم رجال الحديث : 4 / 233 . وفي الأصل واثبات الهداة والبحار ومدينة المعاجز " الحجاج بن يوسف العبدي " . ( 5 ) " فكتب الجواب " ط ، ه‍ ، اثبات الهداة . ( 6 ) هكذا في اثبات الهداة ومدينة المعاجز ، وفي الأصل والبحار " ان " . ( 7 ) " ابنك " اثبات الهداة ومدينة المعاجز . ( 8 ) من البحار . ( 9 ) عنه اثبات الهداة : 6 / 323 ح 75 ، والبحار : 50 / 274 ح 44 ، ومدينة المعاجز : 575 ح 89 . ورواه المسعودي في اثبات الوصية : 242 باسناده عن الحميري ، عن أبي هاشم ، عن الحجاج بن سفيان العبدي ، وفيه " السنة " بدل " الشيعة " . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 422 من كتاب الدلائل عن الحجاج بن سفيان العبدي ، عن البحار المذكور . وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 208 ح 22 عن الحجاج العبدي .